فلسفة الفكر البنيوي وقراءة التاريخ

مقاربة نقدية من منظور الوجودية

المؤلفون

  • د. نورالدين سالم رحومه قريبع كلية التربية جامعة المرقب قسم الفلسفة وعلم الاجتماع

الكلمات المفتاحية:

البنيوية، الوجودية، التاريخ، البنية، الممارسة (البراكسيس)

الملخص

يتناول هذا البحث إشكالية العلاقة بين البنية والتاريخ في إطار الجدل الفلسفي الذي نشأ بين الوجودية، كما يمثلها جان بول سارتر، والبنيوية في تجلياتها المختلفة لدى كل من كلود ليفي-ستراوس وميشال فوكو ولوي ألتوسير، وذلك على خلفية اقتراب سارتر من الماركسية ومحاولته التوفيق بينها وبين الوجودية. وينطلق البحث من فرضية مؤداها أن البنيوية، رغم قيمتها المنهجية في تحليل الظواهر الإنسانية، قد انتهت في صيغها الصارمة إلى تهميش الإنسان بوصفه ذاتًا فاعلة في التاريخ، عبر اختزال السيرورة التاريخية في اشتغال بنيوي لاشخصي تحكمه أنساق وعلاقات مستقلة عن المبادرة الإنسانية.ويبيّن البحث أن البنيوية الأنثروبولوجية، والتحليل الأركيولوجي للمعرفة، والماركسية البنيوية تلتقي عند نزعة علموية تفصل البنية عن الممارسة، وتقصي البعد الجدلي للتاريخ. وفي مقابل ذلك، يدافع البحث عن التصور الماركسي الجدلي الذي يرى في البنية توسطًا تاريخيًا ناتجًا عن الممارسة الاجتماعية (البراكسيس)، لا كيانًا مستقلًا أو استيلابيًا. كما يبرز أن مشروع سارتر في نقد العقل الجدلي يمثل محاولة لإعادة إدماج الإنسان في قلب التاريخ، والتأكيد على أن البنية ليست سوى لحظة ضمن السيرورة التاريخية ويخلص البحث إلى ضرورة إحداث مصالحة جدلية بين البنية والتاريخ بما يسمح بفهم مركب وغير اختزالي للواقع الإنساني ويهدف البحث الى تحليل طبيعية الجدل الفلسفي بين البنيوية و الوجودية في علاقتها بمفهوم التاريخ ، ابراز موقف سارتر من البنيوية في ضوء محاولته التوفيق بين الوجودية و الماركسية ، والكشف عن حدود التصورات البنيوية عند ليفي ستراوس وفوكو والتوسير في فهم الفعل التاريخي وبيان الكيفية التي افضت بها البنيوية الى تهميش الانسان بوصفه ذاتا فاعلة في التاريخ وكذلك توضيح التصور الماركسي الجدلي  للبنية باعتبارها توسطا تاريخيا ناتجا عن الممارسة الإنسانية ونقد بنيوية التوسير من حيث فصلها النظرية عن الممارسة والتاريخ العيني والدعوة الى مصالحة جدلية بين البنية والتاريخ بما يسمح بفهم غير اختزالي للواقع الإنساني .

المراجع

• روجيه غارودي، البنيوية فلسفة موت الإنسان، ترجمة جورج طرابيشي، دار الطليعة للطباعة والنشر بيروت 1981. -

• ميشال فوكو الكلمات والأشياء، جاليمار، باريس 1966 . -

• رومان جاكبسون ، مجلة الآداب الفرنسية العدد 1157 سنة 1966. -

• Lucien Sebag, Marxisme et structuralisme, Paris, ed, sociale 1984. -

• -إديت كريزويل ، عصر البنيوية، ترجمة جابر عصفور، دار سعاد الصباح 1993 .

• Levi Strauss, Triste Topique, Paris, ed, plon 1955- .

• محمد مجدي الجزيري البنيوية والعولمة الفصل الثالث، ليفي ستراوس وحركة التاريخ-

• Levi Strauss, La Pensée Sauvage, Gallimard, Paris 1962 . -

• لوي التوسير، قراءة رأس المال، 1968، الجزء الأول -

• كارل ماركس، رأس المال، ترجمة محمد عيتاني، مكتبة المعارف، بيروت، ج 2 . -

• R. Aron, L'opuim intellectuel essai sur Marxisme Imaginaire, Paris, Gallimard 1969, .-

• مجلة أوراق فلسفية، العدد 14 من في حوار مع سارتر اجراه برنار بانجو ونشر في العدد الأول من مجلة بيت الحكمة -

• التي يصدرها مصطفى المتساوي، الدار البيضاء، أفريل 1986.

• عبد الوهاب جعفر، موقف سارتر من الأنتربولوجيا البنانية، مجلة أوراق السفية، العدد 14.

• زكرياء إبراهيم، دراسات في الفلسفة المعاصرة-

التنزيلات

منشور

2026-01-02

كيفية الاقتباس

قريبع ن. س. ر. (2026). فلسفة الفكر البنيوي وقراءة التاريخ: مقاربة نقدية من منظور الوجودية. مجلة البحوث الأكاديمية, 30(01), 45–36. استرجع في من https://lam-journal.ly/index.php/jar/article/view/1333

إصدار

القسم

العلوم الإنسانية